السيد مهدي الرجائي الموسوي
513
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أحمد بن محمّد بن محمّد بن الحسين شيّتي بن محمّد الحائري بن إبراهيم المجاب ابن محمّد العابد بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الموسوي . قال ابن شدقم : كحله أخوه مبارك ، كان صالحاً تقياً نقياً ميموناً ، متشرّعاً ديّناً ، ابتكر كثيراً من النهور ، وفيض ماءها على الزروع ، مات سنة ( 1070 ) وقد تجاوز عمره مائة سنة ، فذات ليلة رآه في المنام كأنّه لابس خيار الملبوس وأكمل نظام ، فقال : ما أعهدك بهذا ؟ فقال : من ترك اللذّات في الدنيا ظفر بهذا في الأخرى « 1 » . وقال الحرّ العاملي : السيّد الجليل حاكم الحويزة ، كان عالماً فاضلًا محقّقاً ، جليل القدر ، شاعراً أديباً ، له كتب ، منها سيف الشيعة في الحديث ، وحقّ اليقين في الكلام ، وبرهان الشيعة في الإمامة ، والحجّة البالغة في الكلام ، وكتاب كبير في المنطق والكلام ، ورسالة في النحو ، ومنظومة في النحو ، وشرح دعاء عرفة ، وديوان شعر عربي ، وديوان شعر فارسي ، وغير ذلك ، من المعاصرين لشيخنا البهائي « 2 » . وقال الأفندي : الفاضل العالم الشاعر المعروف بالمولى خلف ، وكان له ميل إلى التصوّف ، وهو رضي الله عنه جدّ ولاة الحويزة المعروفين بالموالي ، وولده السيّد علي خان أيضاً من العلماء والأكابر الخ « 3 » . وذكره السيد الأمين ، وذكر تفصيل ترجمته ، إلى أن قال : ومن شعره قوله : وخريدةٌ قد زار ليلًا طيفها * والى الخلافة صبحه يترشّح أعرضت عمّا دون انس كلامها * ثمّ انتبهت وعفّتي تترجّح وقوله في مدح الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : أبا حسنٍ يا حمى المستجير * إذا الخطب وافى علينا وجارا لأنت أبرّ الورى ذمّةً * وأكبر قدراً وأمنع جارا
--> ( 1 ) تحفة الأزهار 3 : 241 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 111 . ( 3 ) رياض العلماء 2 : 239 - 247 . وراجع : روضات الجنّات 3 : 263 - 367 .