السيد مهدي الرجائي الموسوي
514
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فلا فخر للمرء ما لم يمت * إليك انتساباً فينمي النجارا « 1 » 214 - السيد خليل بن علوي بن هاشم آل السيد عبد الرؤوف الحسيني الجدحفصي . كان عالماً أديباً شاعراً ، وله أشعار في المدح والرثاء والهجاء والعتاب والشكوى ، ومجموعة من البنود ومواضيع أخرى ، ومن شعره قوله : قف بالرسوم وسائل الأطلال * تجد العيون بها تجيب سؤالا وله قوله : قبلنا شراب الصبر في عالم الذرّ * وذقنا كؤوس الذلّ في آخر العمر ومن شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : فما لدموعي كالسحائب تهمل * وبين ضلوعي جذوة الوجد وله أيضاً في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : شموس نهار أو بدور دجنّة * تجلّت لنا بالرقمتين فحاجر وله أيضاً في رثاء الإمام الحسين الشهيد عليه السلام : لعبت بي من الهوى نسمات * فتوارت بمهجتي قبسات لاعج الشوق قد أمضّ فؤادي * وتوالت بمهجتي زفرات كنت من قبل مونساً بأحبّاي * وذا اليوم مشربي عبرات وطعامي شجون رزء غريب الد * ار دارت على علاه العدات مذ أتوا من معين حرب إمامٍ * وتعادت من حوله العاديات فاستبانت للدفع عنه رجالٌ * لم تملهم عن الهدى شهوات بذلوا دونه نفيساتٍ * وكم أرخصت له الغاليات حذراً أن تفوتهم نصرة السبط * فهانت عليهم النائبات ثمّ لمّا حمّ القضاء تهاووا * ولهم في هويّهم درجات ما بقي غير واحد الناس فرداً * وعليه قد شنّت الغارات
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 6 : 330 - 334 .