السيد مهدي الرجائي الموسوي

443

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

باعوا نفوسهم لأجل تجارة الا * خرى فنعم جزاؤهم والمتجر للَّه درّهم شروا دار الفناء * ببقاء أخراهم ولم يتأخّروا جادوا أمام إمامهم بنفائس * من أنفسٍ طهرت وطاب العنصر واستعذبوا مرّ الحتوف وجاهدوا * حقّ الجهاد وجالدوا وتصبّروا أفنوا جسومهم بكلّ مهنّدٍ * وبقوا على مرّ الزمان وعمّروا سلوا مواضيهم فسال من العدى * فانٍ على وجه البسيطة أحمر « 1 » 195 - السيّد أبو عبداللَّه الحسين بن المطهّر بن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن الداعي المنتصر بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضّل بن منصور بن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه بن علي بن يحيى بن القاسم ابن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر أحمد بن يحيى الهادي إلى الحقّ بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني الجرموزي الصنعاني . قال المدني : درّة من ذلك العقد الفريد ، وغرّة أطلعها الشرف في أفقه كما يريد ، سطع نور فضله وأشرق ، وأغصّ الحسّاد بزلاله وأشرق ، فقامت به سوق الأدب على ساق ، واقتاد حقائب البلاغة والبراعة وساق ، بنثر يهزّ بالدرّ النثير ، ونظم تحسده دراري الأثير . ثم ذكر من نثره البديع البليغ ما كتبه إلى القاضي محمّد دراز . ثمّ قال : ومن نظمه قوله : عجّ بالمطي وحي الأثل والبانا * واستنجد الصبر إنّ الحيّ قد بانا واسفح دموعك في سفحٍ رعيت به * غيد الظبا زرافاتٍ ووحدانا وانشد فؤادك إذ زمت مطيهم * هل سار في إثرهم أم ضلّ حيرانا من أين للصبّ صبرٌ بعد بعدهم * إذا تذكّر أوطاراً وأوطانا والشوق يرسل سحب الدمع ماطره * والوجد يقدح في الأحشاء نيرانا يا حادي العيس مرخاةً أزمّتها * بلغت خيراً إذا ما جزت نجرانا

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 6 : 171 - 173 .