السيد مهدي الرجائي الموسوي

442

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وله : قلبي لطول بعادكم يتفطّر * ومدامعي لفراقكم تتقطّر وإذا مررت على معاهدكم ولا * ألفي بها من بعدكم من يخبر هاجت بلابل خاطري ووقفت في * أرجائها ودموع عيني تهمر غدر الزمان بنا ففرّق شملنا * والغدر طبع فيه لا يتغيّر ردّوا الركاب لعلّ من يهواكم * يوماً بقربكم يفوز ويظفر قد كدت لمّا غبتم عن ناظري * لأليم هجركم أموت وأقبر لكن مصاب محمّدٍ في آله * أنسى سواه فغيره لا يذكر السادة الأبرار أنوار الهدى * قومٌ مآثر فضلهم لا تنكر أمر الخلافة ليس إلّا فيهم * فقد ارتدوا بردائها وتأزّروا أهل المكارم والفوائد والندى * وبذلك القرآن عنهم يخبر الحافظون الشرع والهادون من * أمسى بنور هداهم يتبصّر أفهل سمعت بهل أتى لسواهم * مدحاً وذلك بيّنٌ لا ينكر فهم النجاة لمن غدا متمسّكاً * بهم وهم نورٌ لمن يتحيّر فالعلم علم محمّدٍ مستودعٍ * فيهم وعند سواهم لا يذخر والرجس أذهبه المهيمن عنهم * من فضله فتقدّسوا وتطهّروا كم مثل ميكالٍ وحقّ أبيهم * بهم يسود وجبرئيل يفخر وكفاهم فخراً بأنّ أباهم ألم * - تبتل المزّمل المدّثر وبه تشرّفت البسيطة واغتدى * إيوان كسرى هيبةً يتفطّر مولىً تظلّله الغمامة سائراً * وتقيه من حرّ الهجير وتستر وبكفّه نطق الحصى ولكم غدت * منها المياه فضيلةً تتفجّر قد كنت أهوى أن أراك * غداة يوم الطفّ حيّاً في البرية ينظر لترى الحسين بكربلاء وقد غدا * لقتاله الجيش اللهام يسير وغدا الحسين يقول في أصحابه * قوموا لحرب عدوّكم واستبشروا من كلّ أشوس باسلٍ لا ينثني * من فوق مهرٍ سابقٍ لا يدبر