السيد مهدي الرجائي الموسوي

439

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يا برقة الأبرقين لولا * أهلوك لم تشجني البروق عليك من بعدهم يلام * ختامه الأذفر السحيق وله أيضاً : ولم أنس إذ منّت عليّ بزورةٍ * أراحت فؤادي من صدودٍ ومن بين فعانقتها حتّى وهي درّ عقدها * فقالت لخيرٍ ليت ذا إلّا مر أم حين فقلت لها هذا نثارٌ مع اللقا * وفي ساعة التوديع أقضيك من عيني وله أيضاً : رعى اللَّه من ودّعتهم وكأنّما * أودع نفسي من حجاب حشائي أشرت إليهم ما تركتم لصبّكم * وقد صدّ نطقي كربتي وبكائي فقالوا سهاداً واشتياقاً على المدى * وسقماً إلى أن تشتفي بلقاء فقلت خذوا نومي جزاء وسلوتي * ولذّة عيشي بعدكم وغنائي وسيروا بحمد اللَّه لا مسّكم ضنّي * ولا ساورتكم لوعتي وعنائي ولم أر يوماً مثل يوم فراقنا * ألاح لحتفي صبحه وشقائي ومن شعره : أفدي الذي قد زارني في ليلة * فأقرّ عيناً في لقاه ومسمعاً لكنّها قصرت عليّ بوصله * فكأنّه وصباحها طلعاً معا وكان مسكنه بريمة من جبال تهامة « 1 » . 194 - السيد حسين عزّالدين بن مساعد بن الحسين بن المخزوم بن أبيالقاسم عيسى الحسيني الحائري . قال الحرّ العاملي : كان فاضلًا صالحاً ، له كتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار حسن ، وغير ذلك « 2 » . وقال الأفندي : من أجلّة العلماء وأكابر الفضلاء ، وكان شاعراً ماهراً أيضاً .

--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وشعر 2 : 57 - 59 برقم : 62 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 102 برقم : 282 .