السيد مهدي الرجائي الموسوي
440
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وفي حواشي المصباح للكفعمي كان في وصفه هكذا : السيد النجيب الحسيب النسيب عين الاسلام والمسلمين ، أبو الفضائل أسعد اللَّه جدّه وأجدّ سعيه . انتهى . فهو من المعاصرين له . وقال الأستاذ الاستناد ضوعف قدره في بحار الأنوار : وكتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار للسيد الشريف حسين بن مساعد الحسيني الحائري أستاذ الكفعمي ، وأثنى عليه كثيراً في كتبه . انتهى . وقال في الفصل الثاني : وكتاب التحفة كتاب كثير الفوائد لكن لم ننقل منه إلّا نادراً لكون أخباره مأخوذة من كتب أشهر منه . انتهى . ويظهر من كتاب فرج الكرب للكفعمي أنّ بينه وبين هذا السيد مراسلات نظماً ونثراً « 1 » . وقال السيد الأمين : كان أديباً شاعراً ، ومن شعره قوله في مدح أهل البيت ورثاء الإمام الحسين عليه السلام : لطيّ قريضي في مديحكم نشر * ومنشور شعري في علاكم له نشر فوصلكم روحٌ وراحٌ وراحةٌ * وبعدكم موتٌ وقربكم نشر وظاهر شعري فيكم المدح والثنا * وباطنه يا سادتي الحمد والشكر وطالعه كالشمس زهرٌ ونوره * تقاصر عنه في مطالعه البدر عرائسه تجلى فتجلى صوادىء الق * - لوب ومن ألفاظها ينثر الدرّ يقرّ لها حسّان بالحسن إذ بدت * وقال زهيرٌ إنّ أوجهها زهر ألا أيّها الغادون عنّي وعلمهم * أحاط بأنّي ليس لي عنهم صبر وانّي كالخنساء فيكم وقد غدا * مفارقها محبوب مهجتها صخر وقفت على المغنى الذي كنتم به * حلولًا ومغناكم وقد بنتم قفر وكادت تروح الروح منّي تأسّفاً * بذكر مصابٍ كلّما دونه نزر مصاب رسول اللَّه في آله الأولى * تقاصر زيدٍ عن علاهم كذا عمرو
--> ( 1 ) رياض العلماء 2 : 175 - 176 .