السيد مهدي الرجائي الموسوي
437
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
تلقّ الأمور بصبرٍ جميل * وصدرٍ رحيب وخلّ الحرج وسلّم لربّك في حكمه * فإمّا الممات وإمّا الفرج وتوفّي بالقاهرة سنة اثنتين وستّين « 1 » . وذكره ابن فضل اللَّه العمري في كتابه ، وذكر نبذة من غرر نثره ودرر قوله ، إلى أن قال : ومن شعره : لا تقترح شيئاً على الأقدار * واصبر لأحكام القضاء الجاري ودع اختيار النفس في أفعالها * وكل الأمور لفاعلٍ مختار واصفح عن الأيّام في هفواتها * واشكر على الإعدام والإقتار واطرح هموم النفس لا تحفل بها * كلّ بتقدير العزيز الباري واقصر عن الآمال في الدنيا التي * كم أهلكت بسرابها الغدّار واسرح بعين الفكر هل أبقى الغنى * أحداً يُرى بفناء هذي الدار لا تغبطن أحداً على الإيراد * إلّا بعد أمن عواقب الإصدار وله أيضاً : تلقّ الأمور بصبرٍ جميل * وصدرٍ رحيبٍ وخلّ الحرج وسلّم لربّك في حكمه * فإمّا الممات وإمّا الفرج وله أيضاً : حباني من الدنيا الدنية خالقي * ولي خبّأ الأخرى له الحمد والمنّ وما كان لي في علمه فهو كائنٌ * ولو جدّ في حرماني الانس والجنّ وله : أنا ابن فاطمةٍ وحيدر * ما بمنعي مقتضي لم يجر أجر اللَّه إلّا * في صحيفة من رضي « 2 » 193 - السيّد حسين بن محمّد بن شعبان الجحافي الحبوري الحسني .
--> ( 1 ) درر العقود الفريدة 2 : 47 برقم : 427 . ( 2 ) مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 13 : 254 - 258 .