السيد مهدي الرجائي الموسوي

382

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فتلك منقبةٌ تختصّ حيدرةً * دون البرية من ماضٍ ومقتبل وقد أقامت ثلاثاً فيه فاكهةً * يهدى لها من جنان الخلد بالأكل نادى بها هاتفٌ إذ ذاك تسمعه * عند الخروج بصوتٍ واضحٍ وجلي من اسمه إسماً إله العرش شقّ له * فهو العلي وقد سمّي له بعلي فأقبلت بولي اللَّه تحمله * ونوره فاق الشمس في الحمل أمتّ به لرسول اللَّه قاصدة * فبشّ لما دنا من سيد الرسل وبالسلام عليه بالرسالة قد * بدا فردّ عليه خاتم الرسل ثمّ ابتدأ تالياً ما جاء من صحفٍ * والكتب ثمّ تلى القرآن عن كمل وخاطب المصطفى الهادي الرسول بما * تخاطب الأوصياء للأنبياء الرسل بعد التكلّم والإعجاز عاد إلى * عهد الطفولة شيئاً بعد لم يقل قرّت عيون محبّيه بمولده * يا مرحباً بالإمام الفارس البطل ثمّ الصلاة على المختار سيدنا * والمرتضى وبنيه السادة النبل وله من قصيدة في الإمام المهدي المنتظر عليه السلام ، وهي : البدر بجنح دجى أسفر * أم صبح محياك الأزهر وقضيب البان تثنّى أم * ذا القدّ المياس الأسمر ووميض البرق تشعشع أم * ذا ضوء ثغورك إذ تفتر وثناياك من فيك بدت * تزهو أم ذا عقد الجوهر قد قلت لمرتشفٍ فيك * حقّاً هو ذا ماء الكوثر ذي وجنتك ببياض الخدّ * بدت أم ذا الورد الأحمر والخال بوسط الوجنة أم * مسكٌ قد ذرّ على مجمر عجباً من لاهب قدّك كيف * به لا يحترق العنبر جمع الضدّان بلا عدوان * بعارضك القمر الأنور لا بدع ولا عجباً من صنعة * خلّاقٍ لهما قدّر والحاجب منك لدى الأحشا * كم سهم منونٍ قد أوتر فسلي كم أردى من بطلٍ * ولكم من قسورةٍ غادر