السيد مهدي الرجائي الموسوي

383

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وبمقلتاك ولاحظها الفتان * بدي سحرٍ يؤثر وجعودك كم قيدت بها * وأسرّت بها أسداً أخدر الحسن قد اجتمعت في * غصن قوامك والمنظر مرآك وحسن قوامك في * عشّاق هو الموت الأحمر بحران وكم ذا الصدّ * وذا التعذيب وكم ذا الضرّ هل كان لدى العشّاق بأن * جزا من يهوي أن يهجر إن غمّ القلب بهجرك سوف * بمولد قائمنا يستر قد عطّر مولده الأكوان * بطيب شذاه بحراً بر وتشرّفت الدنيا بطلعته * وبمولده الأطهر بشراك مواليه طرّاً * وليهنك ذا اليوم الأزهر قرّي عيناً فيه حقّاً * قد أوعدنا طه الأطهر أن سوف برغم أعاديه * من بعد الغيبة أن يظهر ويطهر هذي الأرض من * الأرجاس ومن فعل المنكر ويعيد الدين كما قد كان * ويحيي الشرع وينفي الشر وسيملأها عدلًا ويزيل * الجور من الدنيا والضر وسيكشف عنّا العار * بصارمه البتّار بيوم الكر قد ضاق الصدر بجور الدهر * متى يا مرشدنا تظهر قد عمّ الجور على الدنيا * فانهض وأغثنا يا قسور فالمنكر أصبح معروفاً * وغدى المعروف هو المنكر والعدل تبدّل بالعدوان * فذاك يلفّ وذا ينشر وكذاك الفسق مع الإيمان * فذا قد قرّ وذا قد فر لم يبق من الإسلام سوى * إسمٌ قد أوشك أن يدثر عجّل يا ربّ لنا بظهور * وليك إنّك بالمنظر ضقنا ذرعاً بصروف الدهر * وبالبأساء ومسّ الضرّ سهّل يا ربّي مخرجه * ليكون لنا العيد الأكبر