السيد مهدي الرجائي الموسوي

366

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ولك البدر شقّ نصفين جهراً * يا سماءً ما طاولتها سماء ودعوت الشمس المنيرة ردّت * لعليٍ تمدّها الأضواء أنت نورٌ علا على كلّ نورٍ * ذي شروقٍ بهديه يستضاء لم تزل في بواطن الحجب تسري * حيث لا آدم ولا حوّاء فاطفاك الإله خير نبيٍ * شأنه النصح والتقى والوفاء داعياً قومه إلى الشرعة السمحا * ء يا للإله ذاك الدعاء وغزا المعتدين بالبيض والسمر * فردّت بغيضها الأعداء وله الآل خير آل كرامٍ * علماءٌ أئمّةٌ أتقياء هم رياض الندى ودوح فخارٍ * وسماحٌ ثمارها العلياء يبتغى الخير عندهم والعطايا * كلّ حينٍ ويستجاب الدعاء سادتي أنتم هداتي وأنتم * عدّتني إن ألمّت البأساء وإلى مجدكم رفعت نظاماً * كلآلىء قد تمّ منها الصفاء خاطري بحرها وغوّاصها الفك * - ر ونظام عقدهنّ الولاء وعليكم صلّى المهيمن ما لاح * صباحٌ وانجابت الظلماء أوشدا مغرمٌ بلحن أنيقٍ * جيرة الحيّ أين ذاك الوفاء وقوله في أمير المؤمنين عليه السلام كما في النشوة : ألمّ وقد هجع السامر * وعطّل عن سيره السائر خيالٌ لعلوي أتى زائراً * وقيت الردى أيّها الزائر طرقت فجلّيت ليل العنا * وقرّ بك القلب والناظر نشدتك باللَّه كيف اهتديت * إلى مضجعي والدجى ساتر وكيف عثرت بجفني وقد * غدا وهو طول المدى ساهر فقال هداني إليك الحنين * ونار جوى شبهها الهاجر سقى ربع علوي وذاك الخيال * وليل الوصال حيا هامر ملثٌّ يحاكي نوال الأمير * ومن روض ألطافه زاهر عليٌ أبو الحسن المرتضى * علي الذرى الطيب الطاهر