السيد مهدي الرجائي الموسوي
365
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
حيّا الحيا ربع أحبابٍ بذي سلم * وملعب الحيّ بين البان والعلم وقصائد في مدح السيد صفيالدين أبيالفتح نصراللَّه الحائري ، وسائر أساتيذه كالسيد صدرالدين القمّي شارح الوافية ، والشيخ أحمد النحوي . ومن شعره في الغزل قوله كما في ديوانه المخطوط : جيرة الحيّ أين ذاك الوفاء * ليت شعري وكيف هذا الجفاء لي فؤادٌ أذابه لاعج الشو * ق وجفنٌ تفيض منه الدماء كلّما لاح بارقٌ من حماكم * أو تغنّت في دوحها الورقاء فاض دمعي وحنّ قلبي لعصرٍ * قد تقضّى وعزّ عنه العزاء يا عذولي دعني ووجدي وكربي * إنّ لؤمي في حبّهم إغراء هم رجائي إن واصلوا أو تناؤوا * وموالي أحسنوا أم أساؤوا هم جلوا لي من حضرة القدس قدماً * راح عشق كؤوسها الأهواء خمرةٌ في الكؤوس كانت ولا كر * م ولا نشوةٌ ولا صهباء ما تجلّت في الكاس إلّا ودانت * سجّداً باحتسائها الندماء ثمّ مالوا قبل المذاق سكارى * من شذاها فنطقهم إيماء ثمّ باتوا وقد فنوا في فناها * إنّ عين البقاء ذاك الفناء سادتي سادتي وهل ينفع الصبّ * على نازح المزار النداء كنت جاراً لهم فأبعدني الد * هر فمن لي وهل يردّ القضاء أتروني نأيت عنكم ملالًا * لا ومن شرّفت به البطحاء سرّ خلق الأفلاك آية مجدٍ * صدرت من وجوده الأشياء من مزاياه غالبت أنجم الا * فق فكان السنا لها والسناء رتبٌ دونها العقول حيارى * حيث أدنى غاياتها الإسراء محتدٌ طاهرٌ وخلقٌ عظيم * ومقامٌ دانت له الأصفياء خصّ بالوحي والكتاب ونا * هيك كتاباً فيه الهدى والضياء يا أبا القاسم المؤمّل يا من * خضعت لاقتداره العظماء قاب قوسين قد رقيت علاءً * كيف ترقي رقيك الأنبياء