السيد مهدي الرجائي الموسوي
331
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فرفضوا اختياره لا لبسه * وبدّلوه باختيار خمسه وهو الولي أيّهذا السامع * مؤتي الزكاة المرء وهو راكع والشاهد التالي فأين الجامع * للقوم هل ثَمّ دليلٌ قاطع وهو ولي الحلّ والإبرام * والأمر والنهي على الأنام بحكم ذي الجلال والإكرام * وما قضاه في اولي الأرحام وآيةٌ قاضيةٌ بالطّاعة * للَّه والرسول ذي الشفاعة ثمّ اولي الأمر من الجماعة * فهي له قد فاز من أطاعه والمصطفى المنذر وهو الهادي * وهو له الفادي ونعم الفادي في ليلة الغار من الأعادي * تحت ظلال القضب الحداد يرمونه في الليل بالحجارة * لعلّها تبدو لهم إمارة فاتّخذ الصبر لها دثارة * والموت إذ ذاك يشبّ ناره حتّى بدا وجه الصباح طالعا * وقام فيهم ضيغماً مسارعا فانهزموا يمعر كلٌّ راجعا * فاستقبل الأزواج والودايعا فأنزل الرحمن يشري نفسه * لمّا ابتغى رضاءه وقدسه أما يزيل مثل هذا لبسه * وقد أراه جنّه وإنسه ويقول فيها : ألم يقل فيه النبي المنتجب * قولًا صريحاً أنت فارس العرب وكم وكم جلا به اللَّه الكرب * فاعجب ومهما عشت عاينت العجب واسمع أحاديث بلفظ الباب * في العلم والحكمة والصواب ولا تلمني بعد في الإطناب * في حبّ مولاي أبي تراب وقال أيضاً فيه أقضاكم علي * ومثله أعلمكم عن النبي ومثله عيبة علمي والملي * أنّى يكون هكذا غير الوصي ألم يكن فوق الرجال حجّه * نيّرةً واضحة المحجّة وعلمهم في علمه كالمجّة * فما تكون مجّة في لجّه أحاط بالتوراة والإنجيل * وبالزبور يا ذوي التفضيل