السيد مهدي الرجائي الموسوي
332
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
علماً وبالقرآن ذي التنزيل * في قوله المصدّق المقبول بل أيّهم قال له الحقّ معه * وهو مع الحقّ الذي قد شرعه هل جمع القوم الذي قد جمعه * من علمه بخٍ له ما أوسعه وهل علمت مثله خطيباً * أو ناثراً أو ناظماً غريبا أو بادياً في العلم أو مجيبا * أو واعظاً عن خشيةٍ منيبا وهو يقول علّم التنزيلا * منّي وفيما نزلت نزولا آياته إذ فصّلت تفصيلا * يا حبّذا سبيله سبيلا وعلّم المجمل والمفصّلا * ومحكم الآيات حيث نزلا وما تشابه وكيف اوّلا * وناسخاً منها ومنسوخاً خلى وهو الذي نأمن منه الباطنا * فما يعدّ في الأمور خائنا وغيره لا نأمن البواطنا * منه بحالٍ فانظر التباينا ويقول فيها : وفيه أوحى ذو الجلال هل أتى * وزوجه إذ نذرا فأخبتا فأطعما وأوفيا ما أثبتا * يا حبّذا هما وعوداً أثبتا وفيه جاءت آية الإنفاق * في الليل والنهار عن إطلاق سرّاً وإعلاناً من الخلّاق * حيث ابتغى تجارةً في الباقي وآية القنوت في السجود * في الليل والقيام للمعبود في حذر العقاب والوقود * وفي رجاء ربّه الحميد وهو المناجي بعد دفع الصدقة * ثمّ غدت أبوابها مغلّقة فكانت التوبة عنهم ملحقه * فأيّهم كان على الحقّ ثقة وحسبنا اللَّه فتلك فيه * وآية الإيمان والتنزيه والفسق للوليد ذي التمويه * فأيّ ذمٍّ بعد ذا يأتيه وآية الوقوف للسؤال * في المرتضى حقّاً أبي الأشبال وهو لسان الصدق شيخ الآل * كم فيه من آيات ذي الجلال وقيل جاءت آية الإيذاء * فيه بلا شكٍّ ولا امتراء