السيد مهدي الرجائي الموسوي
317
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إلى أن قال : ومن شعر السيد المذكور قوله : لابدّ للإنسان من صاحبٍ * يبدي له المكنون من سرّه فاصحب كريم الأصل ذا عفّةٍ * تأمن وإن عادك من شرّه « 1 » وقال الحرّ العاملي : فاضل عالم جليل محدّث ، شاعر أديب ، له كتاب الجواهر النظامية من حديث خير البرية ، ألّفه لأجل نظام شاه سلطان حيدرآباد ، يروي عن الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي ، وعن الشيخ العلّامة نعمةاللَّه بن أحمد بن خاتون العاملي ، جميعاً عن الشهيد الثاني « 2 » . وذكره السيد الأمين في أعيانه « 3 » . 147 - الحسن الأطروش بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال الصفدي : خرج بالديلم أيّام أحمد بن إسماعيل الساماني صاحب خراسان ، فهزمهم واستولى على طبرستان . وكان شاعراً ، ومن شعره : لهفان جمّ بلابل الصدر * بين الغياض بساحل البحر يدعو العباد لرشدهم وكأن « 4 » * ضربوا على الأذقان « 5 » بالوقر كيف الإجابة للرشاد وهم * أعداؤه فيالسرّ والجهر متبرّم بحياته قلق * قد ملّ صحبة أهل ذا الدهر دفعوا الإمامة عن أسنّهم * أهل التقى والنهى والأمر وبنوا معالمها على جرف * هارٍ وعقدتها على غدر جعلوا الضرير يقود مبصرهم * وأخا الضلال دليل ذي الخبر
--> ( 1 ) سلافة العصر ص 249 - 250 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 70 برقم : 193 . ( 3 ) أعيان الشيعة 5 : 175 - 179 . ( 4 ) في الأعيان : وهم . ( 5 ) في الأعيان : الآذان .