السيد مهدي الرجائي الموسوي

318

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ولي النصارى حكم دينهم * والترك أهل الشرك والكفر أو مسرف باد ضلالته * حلف المجون معاقر الخمر تهدى رؤوس بني النبي وهم * جذلون من مصر إلى مصر فخشيت أن ألقى الإله وما * أبليت في أعدائه عذري في فتيةٍ باعوا نفوسهم * للَّه بالغالي من الأجر صبروا على غير الزمان وما * لاقوا من البأساء والضرّ صبروا ولو شاؤوا نجوا فأبوا * إلّا جميل عواقب الذكر فجميع ما يأتيه امّتنا * غضباً على الاسلام للكفر ومن شعره : عهود الصبا سقياً لكُنّ عهودا * وإن كان اسعافي لهنّ زهيدا لقد حلّ مغنى كلّ حلم وشيبة * يرى هديه من هديكنّ بعيدا فتىً غادرت منه الخطوب وصرفها * طبيباً لأدواء الخطوب جليدا أمخترمي ريب الزمان ولم أقد * خيولًا إلى أعدائنا وجنودا ولم أخضب المرّان من علق الكلى * وأترك منه في القلوب قصيدا بكلّ فتىً كالسيف يفسد في العدى * وإن كان في دين الإله مجيدا إلى أن أرى أثر المحلّين قد عفا * وقائم زرع الظالمين حصيدا وكان خروج الأطروش سنة احدى وثلاثمائة ، فغلب على طبرستان وأخرج منها محمّد بن إبراهيم صعلوكاً ، صاحب إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان ، وتلقّب بالناصر ، ثمّ إنّه توفّي بآمل سنة أربع وثلاثمائة ، فبايع ولده وأصحابه بعده الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي « 1 » . وذكره السيد الأمين في أعيانه « 2 » . 148 - أبومحمّد الحسن بن علي بن حمزة النقيب بن أبيالحسن محمّد النقيب

--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 12 : 111 - 112 برقم : 93 . ( 2 ) أعيان الشيعة 5 : 179 - 184 .