السيد مهدي الرجائي الموسوي
315
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
الأشرف ، وهو ممدوح الشيخ كاظم بن محمّد صالح المطر الأحسائي . فمن شعر المترجم هذه القصيدة في مدح الإمام الثاني عشر عليه السلام ، وهي : تجنّبت مذ أبصرت حبّ الغوانيا * ونزّهت من ذكري لهنّ القوافيا وكم حاولت صيد الفؤاد غزالةً * أليفة خدرٍ ما رأت قطّ واديا وبالكفّ كم حازت عن الوجه برقعاً * وسلّت من الأجفان عضباً يمانيا وأبدت من البلّور جيداً ومعصماً * ومدّت إلى لسعي أفاعٍ ثمانيا فطوراً تريني البدر في حالك الدجى * وطوراً إلى نحري تمدّ العواليا عسى أنّها تصطاد قلبي فيهما * وقد أخطأت فيما تروم المراميا وهيهات أصبو نحوها بعد أن رأت * بمن قد مضى عيناي ما كان جاريا فإن أنس لا أنسى ولست لما جرى * على ابن ذريحٍ أو حزامٍ بناسيا وها يا عذولي بين عيني حديثهم * أهذا جزاء المستهام أبن ليا « 1 » 145 - السيد الآغا حسن بن عزيزاللَّه بن الحسن بن المير أبيالفتح الرضوي القمّي . قال الشيخ الطهراني : عالم فقيه ، وأديب جليل ، كان في طهران من حضّار بحث العلّامة السيد عبد الكريم اللاهيجي ، وتشرّف إلى النجف فتلمّذ على شيخ الشريعة الاصفهاني ، واختصّ ببحث شيخنا المولى محمّدكاظم الخراساني ، ورجع إلى قم حدود سنة ( 1326 ) وتشرّف للحجّ في سنة ( 1331 ) فهبط طهران وكان قائماً فيها بالوظائف الشرعية . له تقريرات دروس أساتذته المذكورين في الفقه والأصول مع تصرّفات وتحقيقات ، وله شعر كثير جيد ، توفّي في سنة ( 1352 ) وكانت ولادته حدود سنة ( 1283 ) وكان شاعراً ماهراً ، له ديوان شعر عامر تخلّصه في غزلياته « قدرت » « 2 » . 146 - السيد أبو المكارم حسن بدرالدين بن علي نور الدين بن الحسن بن علي بن شدقم بن ضامن بن محمّد شمس الدين بن عرمة بن ثوية بن نكيثة بن
--> ( 1 ) مطلع البدرين 2 : 529 - 530 برقم : 334 . ( 2 ) نقباء البشر 1 : 412 - 413 برقم : 823 .