السيد مهدي الرجائي الموسوي
301
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
من له الأفلاك والأملاك وال * - عالم العلوي أضحت خاضعات والذي ردّت له شمس السما * دفعات لأداء الصلوات والذي ميلاده الطهر اغتدى * وسط بيت اللَّه منشي الكائنات والذي كان أخاً للمصطفى * وعضيداً في جميع المعضلات وأقرّا صاحب الشام الذي * يعبد الأصنام عند الخلوات وابن من كان عدوّ المصطفى * أخبث الكفّار ذاتاً وصفات والذي كان يسبّ المرتضى * وبنيه في قنوت الصلوات أنكروا ما خصّ في يوم الغدير * لأبي السبطين قوم نكرات حين قام المصطفى بين الورى * خاطباً تسمعه ستّ الجهات قائلًا من كنت مولاه فقد * صار مولاه أبو الغرّ الهداة حيدر فهو وزيري في الوغى * ووصيي فيكم بعد الممات أسفاً من بعد ما قد أخذ ال * - مصطفى منهم عهوداً وثقات أن يوالوا بعده أبناءه * بالتوالي لتهون الكربات جحدوا ما فرض اللَّه لهم * في مزايا فضلهم في المحكمات قتلوا حيدر في محرابه * بحسام البغي في وقت الصلاة وسقوا كأس الحمام المجتبى * فقضى رهن الأسى والحسرات وبيوم الطفّ أبدوا كلّما * أضمروه من عداءٍ وهنات وقعة قد صغرت في جنبها * من عظيم الخطب كلّ الوقعات وقعة قد صدعت قلب الهدى * بالأسى حتّى ترامى زفرات وقعة شاب لها الطفل وقد * أصبحت ثكلى جميع المرضعات بالألى قد قتلوا في كربلا * كبدورٍ ونجومٍ زاهرات من رجالٍ كلّ فردٍ منهم * قد حكى ليث الشرى في العدوات إن دعوا للحرب خفّوا وهم * في مجالي الحلم هضب راسيات جاهدوا بين يدي سيّدهم * رغبة منهم فنالوا الدرجات بارك اللَّه بهم قد تركوا * زهرة الدنيا وقد ملّوا الحياة