السيد مهدي الرجائي الموسوي
295
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
حرف الحاء 130 - السيد حاتم بن السيد أحمد الأهدل الحسيني . قال المدني : قطب دائرة الشرف ، وعماد بيت المجد العالي الشرف ، وبحر العرفان الخضم ، وصدر المكارم الذي جمع شملها وضمّ ، سالك مسالك الشريعة والحقيقة ، ومالك ممالك الفضل الذي أظهر حقّه وتحقيقه ، ذو الكرامات الظاهرة ، والمقامات السامية الباهرة ، الجامع بين الفرع والأصل ، والعارف بمواقع الفصل والوصل ، المتحلّي من حلي الأدب بما أبان تفضيله ، والحائز من محاسنه ما تحكم له شواهده بالسبق وتقضي له ، إن نثر فما زهر الربيع ، تختال في وشيه البديع ، أو توسل إلى النظم وتوصل ، فما عقد الثريّا متعرّض تعرّض أثناء الوشاح المفصل ، ثمّ ذكر من نثره . ثمّ قال : ومن شعره قوله مذيّلًا بيت أبيذهيل : وأبرزتها بطحاء مكّة بعد ما * أصات المنادي بالصلاة فأعتما وسرحت عيني في رياض خدودها * فشاهدت روضاً كالربيع منمنما سقته مياه الحسن فازداد بهجةً * وغادر قلبي بالحطيم محطّما حسينية حسناء لمياء نحوها * توجّه قلبي بالغرام وأحرما سعيت إليها بالصفاء مسلّماً * لروحي وقلبي طاف سبعاً وزمزما غزالٌ تعير الظبي لفتة جيدها * وعن قدّها المياس سلّ بانة الحمى فتاةٌ تعير الشمس بهجة وجهها * سناها بغير الحسن لن يتثلّما عدى خصرها جسمي سقاها وجفنها * تعدّى على جفني وللنوم حرّما إليها ثنت قلبي الثنايا صبابةً * فيا ما احيلا ذلك الثغر واللما إذا حدّثت فاح الاناي وأظهرت * برمزتها منّي الحديث المكتّما « 1 » 131 - حازم بن شميلة بن أبينمي محمّد بن أبيسعد الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن علي السلمي ابن عبداللَّه بن محمّد ثعلب بن عبداللَّه القود بن محمّد الأكبر الحراني بن موسى
--> ( 1 ) سلافة العصر ص 443 - 446 .