السيد مهدي الرجائي الموسوي
288
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وفمٌ تبسّم بالسيوف مخذّم * ويدٌ تصافح في البرية تقطع أيقظت أجفاناً وكنت لها كرىً * وأهجت لاعج لوعةً لا تقلع وأمت قلباً كنت عين حياته * وأنمت عيناً لم تكن بك تهجع ما روضةٌ إلّا تمنّت أنّها * لك موطىء ولترب نعلك موقع والعرش والأفلاك ودّت أنّها * لك تربة ولخطّ قبرك موضع « 1 » وذكره السيد الأمين في أعيانه مفصّلًا « 2 » . 129 - السيد جواد بن السيد هادي بن الميرزا صالح بن السيد مهدي بن الحسن بن أحمد القزويني بن محمّد بن الحسين بن الأمير القاسم بن محمّدباقر بن جعفر بن أبيالحسين بن علي بن زيد بن أبيالحسن علي غراب بن يحيى بن أبيالقاسم علي بن محمّد بن أحمد بن محمّد ابن زيد الزاهد بن أبيالحسن علي الحمّاني الشاعر بن محمّد بن جعفر الشاعر بن محمّد بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني القزويني الحلّي . قال الخاقاني : عالم كبير ، وأديب بارع ، وشاعر مقبول . ولد في الهندية أحد أقضية لواء الحلّة عام ( 1296 ) ه ، ونشأ بها على أبيه الهادي حتّى إذا بلغ السابعة من عمره ، تعلّم القراءة والكتابة . وأخذ يتدرّج في دراسة مقدّمات العلوم على عمّه السيد أحمد ، وبعد أن نال حظّاً وافراً منها بعث به والده إلى النجف مهد العلم ومنتدى الأدب لإكمال دراسته والاضطلاع بجملة من العلوم ، والوصول إلى التخصّص في الفقه الإسلامي ، وذلك عام ( 1317 ) ه جرياً على سيرة الآباء والأجداد ، فاختلف على أندية العلماء . وتتلمّذ في الفقه والأصول على الحاج ميرزا حسين ميرزا خليل ، وعلى أبي الأحرار الشيخ ملّا كاظم الخراساني ، وعلى الشيخ مهدي المازندراني . ولمّا شبّت نيران الحرب العظمى عام ( 1332 ) ه ترك النجف ورجع إلى مسقط رأسه
--> ( 1 ) شعراء الغري 2 : 136 - 148 . ( 2 ) أعيان الشيعة 4 : 288 - 295 .