السيد مهدي الرجائي الموسوي

274

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

بالفضل والتقوى ، أخذ العلم في النجف على جماعة ، ففي الأصول على الشيخ حسن ابن صاحب الجواهر ، وفي الفقه على الحاج ميرزا حسين بن ميرزا خليل الطهراني ، توفّي سنة ( 1318 ) ، ثمّ ذكر من شعره يهنّىء به السيّد محمّدعلي الشاه عبدالعظيمي بقران ولده السيّد محمّدباقر « 1 » . وقال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، ولغوي شاعر ، ولد في النجف الأشرف سنة ( 1282 ) ونشأ بها ، فأخذ المقدّمات عن فضلاء عصره ، وحضر على شيخنا المولى محمّدكاظم الخراساني وغيره ، وكان حاذقاً فطناً ذكياً ، وشاعراً أديباً لوذعياً ، توفّي في النجف في ذيالقعدة سنة ( 1318 ) « 2 » . 123 - السيّد جواد بن الحسين بن حيدر بن المرتضى بن محمّد بن حيدر بن محمّد بن المرتضى بن حيدر بن علي بن حيدر بن محمّد بن يوسف بن محمّد بن القاسم الحسيني العاملي العيثاوي ينتهي نسبه الشريف إلى زيد الشهيد . قال الشيخ الطهراني : عالم فقيه وأديب جليل ، ولد في قرية عيثا سنة ( 1266 ) وتعلّم القرآن والمبادىء من والده ، وأخذ المقدّمات عن فضلاء العامليين ، ثمّ هاجر مع أخيه السيد حيدر إلى النجف لطلب العلم وذلك حدود سنة ( 1288 ) فربّاهما الشيخ موسى شراره ، وبقيا مشتغلين على علمائها إلى سنة ( 1297 ) فعادا إلى عيثا ، واشتغل المترجم بتدريس جماعة هناك ، فأفاد نحو أربع سنين ، ثمّ عاد إلى النجف حدود سنة ( 1301 ) فحضر على العلّامة الشيخ محمّدحسين الكاظمي ، والميرزا حبيب اللَّه الرشتي ، والمولى محمّدكاظم الخراساني ، والفقيه الشيخ محمّدطه نجف . وتزوّج بابنة الشيخ العصامي وعاد إلى عاملة ، فاشتغل بالمدرسة الحيدرية التي أسّسها أخوه السيد حيدر ، ثمّ دعاه أهل بعلبك فأجابهم وصار مقبولًا لديهم ، وسامي المكانة عندهم ، فاستفاد أهل العلم من تدريسه وعوام الناس من وعظه وإشاداته ، وبنى هناك مسجداً ومدرسة ، ثمّ عاد إلى عيثا وبقي فيها إلى أن توفّي في جمادي الأولى سنة

--> ( 1 ) شعراء الغري 2 : 162 - 163 . ( 2 ) نقباء البشر 1 : 326 برقم : 664 .