السيد مهدي الرجائي الموسوي
263
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
تداعوا صباحاً لورد المنون * فانتثروا في الصعيد انتثارا بنفسي بحور ندى غيّضت * وكان يمدّ نداها البحارا بنفسي بدور هدىً غيّبت * ومنها هلال السماء استنارا بنفسي جسوماً بحزّ الهجير * ثلاث ليالٍ غدت لا توارى بنفسي رؤوساً بسمر القنا * يطاف بهنّ يميناً يسارا وطفلًا يكابد حرّ الأوام * وآخر يلقى المواضي حرارا وحسرى تصعد أنفاسها * فتعرب عمّا أسرت جهارا ترى قومها جسماً في العراء * فينهمر منها الدمع انهمارا فيا راكباً ظهر غيدافةٍ * طوت قطع البيد داراً فدارا بأخفافها تترامى الحصى * فتقدح كالزند منها شرارا أنخها صباحاً يجنب البقيع * وناد حماة المعالي نزارا بأنّ دماء بني الوحي قد * أطلت لذي آل حربٍ جبارا وأنّ ابن أحمد منه العدى * تبلّ سناناً وتروي غرارا ونسوته فوق عجف النياق * تحملن الأعادي أسارى يطفن بها فدفداً فدفداً * ويقطعن فيها دياراً ديارا تقول وقد خلّفت في الثرى * جسوماً لأكفانها لا توارى ألا أين هاشم أحمى الورى * ذماراً وأزكى البرايا نجارا لتنظر ما نال منّا العدى * فتعدو على آل حربٍ غيارى وتروي صدا بيضها من دما * عداها وتطلب بالثار ثارا ألا يا بني الطهر يا من بهم * يغاث الأنام إذا الدهر جارا إليكم بني الوحي من جعفر * بديعة فكرٍ بكم لا تجارى مهاةٌ من الشعر من مدنفٍ * حزينٌ له الدمع أمسى شعارا تباري النجوم بألفاظها * وإن هي قد أصبحت لا تبارى وصلّى عليكم إله السما * ء ما فلك الكائنات استدارا وقوله أيضاً يرثي الإمام الحسين عليه السلام ويندب الحجّة المهدي المنتظر عليه السلام :