السيد مهدي الرجائي الموسوي
264
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أثنتك عمّا رمته الأقدار * أم فلّ صارم عزمك الأخطار أم حال عمّا كنت تأمل وقعه * فلك القضا أنّى وفيك يدار يا مدرك الأوتار طال بك المدى * قضت الحقوق وضاعت الأوتار يا غيرة الرحمن حتّى مَ النوى * غار التصبّر واستخفّ الثار فمتى أراك بفيلقٍ من دونه * تهوي النفوس وتخطف الأعمار في حجفلٍ إن لاح بارق بيضه * ماجت له الأقطار والأمصار وفوارس خطبت نفوسهم العلى * فلها رؤوس الدارعين نثار فالأرض خيلٌ والسماء فوارس * والشهبل بيضٌ والفضاء غبار ورحى المنون تديرها أسد الشرى * ودقيقها ما يحصد البتّار ولقد أقول وأنت أعلم بالذي * قد قلت لكنّ القلوب حرار إنّ المقام على الهوان مذلّةٌ * والموت فيه عزّةٌ وفخار للَّه كم تغضي وانّك عالمٌ * قد هتّكت عن دينك الأستار ولكم تغضّ على القذى جفناً وتع * - لم أنّ ذلك ذلّةٌ وصغار أدعتك داعية القضا كلّا وهل * يجري بدارة غيرك الدوّار أم لم تطعك البيض في أغمادها * أم لم يجبك الأسمر الخطّار أم أنت لم تعلم بما قد نابنا * أنّى وقد ضاقت بنا الأقطار أم لم تكن بالمؤمنين أبرّ من * يعقوب حتّى نالها الأشرار أم لم تكن أنت المعدّ لكلّ ما * هو واقعٌ إن زاغت الأبصار يا ليت شعري أين طاب لك الثوى * أم أيّ وادٍ أنت فيه تزار آه لها من حسرةٍ لا تنقضي * أو تنقضي منّا بها الأعمار أن لا نراك وأنت أوّل قادمٍ * قد حفّ فيك الفيلق الجرّار وعليك للفتح العظيم سحابة * نشرت فلاح لنا بها استبشار هذي أمية لم ترع يوماً ولم * تحلّل بساحة عيشها الأكدار قرّت وقد نالت نهاية قصدها * يوم ابن فاطمة وليس قرار فانهض فدتك نفوسنا وارو صدى * البيض الرقاق فانّهنّ حرار