السيد مهدي الرجائي الموسوي

220

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وله مرتجلًا عندما شاهد صديقاً له من ذوي اليسار وقد شاد داراً له فخمة واعتزل الناس ، وله معرضاً بحاجب لأحد العلماء . وله مخاطباً ناصر باشا السعدون ، وله مخاطباً عيسى وفهد من مشايخ السعدون ، وله في مطلق بن كريدي بن ذرب بن مغامس شيخ خزاعة عندما سجنه شبلي باشا ، وله معرضاً ببعض الأعلام ، وله يخاطب الشيخ صالح التميمي الشاعر المشهور . وله مؤرّخاً وفاة الشيخ فضل بن الشيخ جعفر شرع الاسلام وذلك عام ( 1285 ) ه ، وله مؤرّخاً وليداً عام ( 1257 ) وله يستنهض شبلي باشا في تأديب عشيرة قريط القاطنة في قضاء الهندية . ومن شعره قوله : إذا كنت أرضى من الدهر أنّي * أنال كفافاً وعيشاً سدادا فإنّ الأمير وإنّ الوزير * وإنّ البخيل وإنّ الجوادا لديّ سواءٌ فما لي أذلّ * لمن لا ينيل وأعطي القيادا فمن قلّ ذلّ ومن جاد ساد * ومن ساد ذاد ومن ذاد قادا ومن طلب النجح عند اللئيم * أدام الركوب وأحفى الجيادا أعاد الكتاب وأفنى الخطاب * وأفنى قراطيسه والمدادا وأقرب من كان في نجحه * كأبعد من كان منه ابتعادا ومن لم يكن منصفاً في الإخاء * إن زرت زار وإن عدت عادا أبيت عليه أشدّ الإباء * وإن كان أعلى قريشٍ عمادا وقارضته الودّ وزناً بوزنٍ * وكيلًا بكيلٍ على ما أزادا « 1 » 110 - السيّد جعفر بن باقر بن أحمد بن محمّد الحسيني القزويني . قال السيّد الأمين : كان عالماً فاضلًا جليلًا ، ذكره صاحب اليتيمة الصغيرة ، وكان من مشاهير علماء النجف . وكان مجموع شعره تلف معه في سفره هذا ، ولم نقرأ في المجاميع القديمة المخطوطة

--> ( 1 ) شعراء الغري 2 : 3 - 26 .