السيد مهدي الرجائي الموسوي
208
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يومٌ لنا بالنيل مختصر * ولكلّ يومٍ مسرّة قصر والسفن تصعد كالخيول بنا * في موجه والماء ينحدر فكأنّما أمواجه عكن * وكأنّما داراته سرر وله من قصيدة في التشيّع : وما امّ خشفٍ ظلّ يوماً وليلة * ببلقعة بيداء ظمآن صاديا تهيم فلا تدري إلى أين تنتهي * مولّهة حرّى تجوب الفيافيا أضرّ بها حرّ الهجير فلم تجد * لغلّتها من بارد الماء شافيا فلمّا دنت من خشفها انعطفت له * فألفته ملهوف الجوانح طاويا بأوجع منّي يوم شدّت حمولهم * ونادى منادي الحيّ أن لا تلاقيا وله أيضاً : وردّ الخدود أرقّ من * ورد الرياض وأنعم هذا تنشّفه الانو * ف وذا يقبّله الفم فإذا عدلت فأفضل ال * - وردين ورد يلثم سبحان من خلق الخدو * د شقائقاً تتنسّم وأعارها الأصداغ فه * - ي بها شقيق معلم واستنطق الأجفان فه * - ي بلحظها تتكلّم وتبين للمحبوب عن * سرّ المحبّ فيفهم ونشير إن رأت الرقي * - ب بلحظها فتسلّم وأعارها مرضاً به * تصحوا القلوب وتسقم فتن العيون أجلّ من * فتن الخدود وأعظم وله أيضاً : فديت من ألحاضه جذوة * تذكي ومن مبسمه بارد أرسل في تفّاحة خدّه * إليّ كيلا يفطن الحاسد لمّا تشكّيت إليه الهوى * والشوق نام والجوى زائد فلونه في لونها ظاهر * وريقه في طعمها جامد