السيد مهدي الرجائي الموسوي
193
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
مداعباً بعض الأدباء وكان كبير الأنف ، وله من قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : لو لم تكن جمعت كلّ العلى فينا * لكان ما كان يوم الطفّ يكفينا يومٌ نهضنا كأمثال الأسود به * وأقبلت كالدبى زحفاً أعادينا جاؤوا بسبعين ألفاً سل بقيتهم * هل قابلونا وقد جئنا بسبعينا « 1 » وقال البحراني : وله أيضاً قدّس سرّه ونوّر قبره : كلُّ غدرٍ وقَولُ إفكٍ وزُورِ * هو فرعٌ عن جحد نصِّ الغديرِ فتبصّر تُبصِر هداك إلى ألح * - قّ فليس الأعمى به كالبصير ليس تعمى العيونُ لكنّما تعم * - ى القلوب التي انطوت في الصدور يومَ أوحى الجليلُ يأمرُ طه * وهو سارٍ أن مُر بترك المسير حُطّ رحل السُرى على غير ماءٍ * وكَلًا في الفلا وحرِّ الهجير ثُمَّ بلِّغهُم وإلّا فما بل * - غتَ وحياً عن اللطيف الخبير أقم المرتضى إماماً على الخل * - ق ونوراً يجلو دُجى الديجور فَرقى آخِذاً بكفّ عليٍ * مِنبراً كان من حُدوجٍ وكُور ودعا والملا حضورٌ جميعاً * غَيَّب اللَّه رُشدهم من حضور إنّ هذا أميركم وولي الأ * مر بعدي ووارثي ووزيري هو مولىً لكلّ من كنت مولا * ه من اللَّه في جميع الأمور فأجابوا بألسُنٍ تُظهر الطا * عة والغدرُ مُضمرٌ في الصدور بايعوه وبعدها طلبوا البي * - عة منه للَّهريبُ الدهور أسرعوا حين غاب أحمدُ للغد * ر وخافوا عواقب التأخير نبذوا العهد والكتاب وما جا * ء به والوصيّ خلفَ الظهور خالفوا كلّ ما به جاء طه * وهو إذ ذاك ليس بالمقبور عدلوا عن أبي الهُداة الميا * مين إلى بيعة الأثيم الكُفور قدّموا الرجس بالولاية للأ * مر على أهل آية التطهير
--> ( 1 ) شعراء الغري 1 : 375 - 390 .