السيد مهدي الرجائي الموسوي
172
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه القائم ، ثمّ أورد كلام ابن خلّكان في الوفيات « 1 » . 86 - إسماعيل فخر الدين بن محمّد بن محمّد العلوي الجرجاني النسّابة . قال الفوطي : كان خطيباً مفوّهاً ، أديباً عالماً ، كتب إلى بعض أكابر زمانه : أسيّدنا ما زال فعلك مذهباً * وعن مذهب الاحسان غيرك عادل لئن فعل الناس الجميل تكلّفاً * فإنّك للمعروف بالطبع فاعل « 2 » 87 - أبو هاشم الأشرف تاج العلى بن الأغر « 3 » بن هاشم بن القاسم بن أبي جعفر محمّد بن أبيالرجاء سعداللَّه بن أبي طالب أحمد الأزرق بن محمّد بن عبيداللَّه بن محمّد الأدرع بن عبيداللَّه الأمير بن عبداللَّه بن الحسن بن جعفر الخطيب بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الحسني الحلبي الرملي النسّابة الشيعي . قال الذهبي : توفّي بحلب سنة ( 610 ) وكان قد اجتمع هو وأبوالخطّاب ابن دحيد ، فقال له : إنّ دحية لم يعقب ، فتكلّم فيه ابن دحية ورماه بالكذب ، وهو كذلك . ذكره يحيى بن أبيطي في تاريخه ، فقال : هو شيخنا العلّامة الحافظ النسّابة الواعظ الشاعر ، قدم علينا وصحبته وقرأت عليه نهج البلاغة وكثيراً من شعره . وأخبرني أنّه ولد بالرملة في غرّة المحرّم سمة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وعاش مائة وثمانياً وعشرين سنة ، قال لي : واستهلّت عليّ سنة إحدى وعشرين وخمسمائة بعسقلان ، وفيها اجتمعت بالقاضي أبيالحسن علي بن عبد العزيز الصوري الكناني ، وسمعت عليه مجمل اللغة وعمره يومئذ خمس وتسعون سنة ، قال : قدم علينا مدينة صور أبو الفتح سليم الرازي سنة أربعين وأربعمائة ، ونزل عندنا . وسمعت عليه جميع المجمل بقراءته على مصنّفه . قال : واستهلّ عليّ هلال المحرّم سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بالإسكندرية ، ولقي ابن الفحّام ، وقرأ عليه بالسبع بكتابه
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وسحر 1 : 400 - 404 برقم : 32 . ( 2 ) مجمع الآداب 2 : 564 برقم : 1998 . ( 3 ) في الوافي وتاريخ الاسلام : الأعز .