السيد مهدي الرجائي الموسوي
162
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
مالكاً ثقل ولاء الأمم أنست نفسي من الكعبة نور * مثل ما آنس موسى نار طور يوم غشّى الملأ الأعلى سرور * قرع السمع نداء كندا شاطىء الوادي طوى من حرم ولدت شمس الضحى بدر التمام * فانجلت عنّا دياجير الظلام ناد يا بشراكم هذا غلام * وجهه فلقة بدرٍ يهتدى بسنا أنواره في الظلم هذه فاطمة بنت أسد * أقبلت تحمل لاهوت الأبد فاسجدوا ذلًّا له فيمن سجد * فله الأملاك خرّت سجّدا إذ تجلّى نوره في آدم كشف الستر عن الحقّ المبين * وتجلّى وجه ربّ العالمين وبدا مصباح مشكاة اليقين * وبدت مشرقةً شمس الهدى فانجلى ليل الضلال المظلم نسخ التأبيد من نفي ترى * فأرانا وجهه ربّ الورى ليت موسى كان فينا فيرى * ما تمنّاه بطورٍ مجهدا فانثى عنه بكفّي معدم هل درت امّ العلى ما وضعت * أم درت ثدي الهدى ما أرضعت أم درت كفّ النهى ما رفعت * أم درى ربّ الحجى ما ولدا جلّ معناه فلمّا يعلم سيّد فاق على كلّ الأنام * كان إذ لا كائن وهو إمام شرّف اللَّه به البيت الحرام * حين أضحى لعلاه مولدا فوطى تربته بالقدم إن يكن يجعل للَّهالبنون * وتعالى اللَّه عمّا يصفون فوليد البيت أحرى أن يكون * لولي البيت حقّاً ولدا لا عزيرٌ لا ولا ابن مريم