السيد مهدي الرجائي الموسوي
154
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ابن القاسم بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن ابن علي بن أبي طالب الأمير الحسني اليمني . قال الصنعاني : فاضل أدرك العلى ، ورفع اللوى ، وما وضع العمامة كابن جلا ، وسلا بالحرب العبوس عن المبسم الشادن ، وما شغف من الكتب غير المحاسن ، وله الأدب الندي ، والنظم الذي يكسر شوكة ابن الوردي ، وتوّلى ذي أشرق ، وهو الشمس في الشرق ، وكان بها أيّام المؤيّد ابن المتوكّل ، فلمّا توفّي انقطع ذلك العقد المنضد ، والشهب التي رصّعها المنصور لبنيه في سمائه ووقد ، وجرى الأمر الوضائف ، ما جرى بالمغرب من تاشفين على ملوك الطوائف . ثمّ اعتقل هذا الهلال في سرار القصر أعواماً كثيرة ، وشابه إسحاق بن يوسف بن يعقوب ، ثمّ خلص من ضرّ السجن خلوص أيّوب ، وكان خروجه من قصر صنعاء في أواخر رجب سنة عشر ومائة ، وهو الآن في شهر شوّال سنة ثلاث عشرة مقيم ببلد خمر - بفتح المعجمة وكسر الميم ثمّ راء - بلد بهمدان من ذلك التأريخ ، وبيده ولايتها وما جاورها ، وله مع الأدب إلمام بعلم الفلك ، وأشعار موشّحة ، وكان والده يحبّه ويعتمد عليه ، وله فروسية وشجاعة وسخاء يفضل به الناس . ورأيت بخطّ صاحبنا الأديب شعبان سليم في ظهر مجموع شعره منسوباً إلى المذكور ، هذه الأبيات عملها لمّا سمع صوت حمامة ناحت بقربه : وحمامة صدحت على فنن اللوى * فغدا يسيلد دمي من الأحداق تشدو وقد خلصت من القفص الذي * قد قيّدت فيه عن الاطلاق ناديتها لمّا سمعت هديلها * يا ذات طوقٍ نحن في الأطواق بي مثلما بك يا حمامة فاسألي * من فكّ أسرك أن يحلّ وثاقي « 1 » 78 - أبو البركات أسعد سناء الملك بن علي بن معمّر بن عمر بن علي بن أبيهاشم الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد الجوّاني بن عبيداللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
--> ( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيّع وسحر 1 : 331 - 338 برقم : 28 .