السيد مهدي الرجائي الموسوي

144

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

غرائب لا ينفكّ للدهر شيمةً * فسيّان فيها آخرٌ وأوائل وللشهب الشمّ الزواهر مجدها * وإن جهلت تبغي مداها الجنادل عدتك أمير المؤمنين نقائص * وجزت المدى تنحطّ عنك الكوامل غلا فيك غالٍ وانزوى منك ساقط * فسمّتهما عن منهج الحقّ مائل فأعجب لغالٍ سار في تيه غيّه * وقالٍ رمته بالضلال المجاهل ويغنيك مدح الآي عن كلّ مدحةٍ * مناقب يتلوها خبيرٌ وجاهل ومقتٌ لمن يكسو القلائد مقته * إذ العرش لا تدنو إليه النوازل ويعزى بأرباب الكمال مقلّد * حلي المجد لا خالٍ من المجد عاطل ثمّ قال : ووجدت أيضاً في آخر الكتاب المشار إليه مكتوباً بخطّ ابن داود رحمه الله مكتوباً ما هذا صورته : ورأيت في أواخر الكتاب المشار إليه بخطّ الإمام المصنّف ضاعف اللَّه إجلاله وأدام أيّامه ما صورته : وسطرت خلف جزارة جعلتها منذ زمن في مطاوي كتاب الجاحظ معتذراً عن الإيراد عليه والقصد بالردّ إليه : ولم يعدنا التوفيق بعد ولم تحم « 1 » * وصلنا بأطراف اليراع « 2 » القواطع فلم نبق رسماً للغوي يؤمّه * خيال غبيٍ أو بصيرٍ مخادع ومن رام كسف الشمس أعيا مرامه * بهاء بها يخفي ضياء السواطع ولما قابلناه بين يديه أدام اللَّه علوّه ، سطر هذه الأبيات على آخر نسخته : بلغنا قبالًا للبناء « 3 » ولم ندع * لشانئنا في القول جدّاً ولا هزلا ولا غلبتنا « 4 » المعضلات ولم يخم * يراع يفلّ المشرفي إذا سُلا ولم تنتم التضجيع منّا ملامح * ولم ترضه علًّا ولم ترضه نهلا وليس ببدعٍ أن تشنّ كتائب * من الدهر يبغي مجد سؤددنا رجلا

--> ( 1 ) في الأعيان وشعراء الحلّة : نخم . ( 2 ) في الأعيان وشعراء الحلّة : الرماح . ( 3 ) في الأعيان وشعراء الحلّة : بالكتاب . ( 4 ) في شعراء الحلّة : فللتنا .