السيد مهدي الرجائي الموسوي

143

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

سحائب لطفه ورضوانه ، وأسكنه وذرّيته الكريمة من واسع فضله غرف جنانه ، قرأت عليه وأنا أسمع بداره بمحلّة عجلان بالحلّة السيفية المزيدية ، يوم الخميس في ثاني عشر من شهر ذيالقعدة سنة احدى وتسعين وستمائة « 1 » . وذكره التفرشي نقلًا عن رجال ابن داود « 2 » . وقال الحرّ العاملي : كان عالماً فاضلًا صالحاً زاهداً عابداً ورعاً فقيهاً محدّثاً مدقّقاً ثقة ثقة ، شاعراً ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، من مشايخ العلّامة وابن داود « 3 » . وقال البحراني : هو أحد الأخوين من أب وامّ الفاضلين الفقيهين المعروفين بابني طاووس ، وهو صاحب الملاذ والبشرى الخ « 4 » . أقول : وقبره بالحلّة معروف مشهور ، يقصده الموافق والمخالف بالهدايا والنذور . أقول : وجاء في آخر كتاب بناء المقالة الفاطمية للمترجم : ووجدت أيضاً في آخر النسخة المذكورة التي هي بخطّ ابن داود رحمه الله مكتوباً ما صورته : وجدت على نسخة مولاي المصنّف جمال الدنيا والدين أعزّ اللَّه الإسلام والمسلمين ببقائه صورة هذا النثر والنظم : أقول : وقد رأيت أن أنشد في مقابلة شيء ممّا تضمّنته مقاصد أبيعثمان ما يرد عليه ورود السيل الرفيع الغيطان : ومن عجبٍ أن يهزأ الليل بالضحى * ويهزأ بالأسد الغضاب الفراعل ويسطو على البيض الرقاق ثمامةً * ويعلو على الرأس الرفيع الأسافل ويسمو على حالٍ من المجد عاطل * ويبغي المدى الأسمى المعلّى الأراذل وينوي نضال الأضبط النجد سافر * ويزري بسحبان البلاغة بأقل ويبغي مزايا غاية السبق مقعد * وقد قيّدته بالصغار السلاسل

--> ( 1 ) فرائد السمطين 1 : 309 . ( 2 ) نقد الرجال 1 : 174 - 175 برقم : 352 . ( 3 ) أمل الآمل 1 : 29 . ( 4 ) الكشكول للبحراني 1 : 305 - 308 . وراجع : روضات الجنّات 1 : 66 - 68 .