الشيخ حسين بن جبر
94
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
جاءته امرأةٌ تخاصم بعلها * فقضى عليها بالذي هو أورع قالت قضيت بغير حقٍّ قال لا * يا سلفع يا مهيع يا قردع « 1 » فهناك ولّت لا تلبّث فانثنى * في إثرها رجسٌ لئيمٌ يتبع قال انظري أترين سحراً عنده * قالت له مهلًا فخدّك أضرع بل ذاك علم رسالةٍ ونبوّةٍ * ومضت وعاد وقلبه متلذّع قال الإمام له أسأت وأحسنت * فينا وكلّ حاصدٍ ما يزرع وقال له عليه السلام حذيفة بن اليمان في زمن عثمان : إنّي واللّه ما فهمت قولك ، ولا عرفت تأويله ، حتّى بلغت ليلتي ، أتذكر ما قلت لي بالحرّة « 2 » وإنّي مقبل : كيف أنت يا حذيفة إذا ظلمت العيون العين ، والنبي صلى الله عليه وآله بين أظهرنا ، ولم أعرف تأويل كلامك إلّا البارحة ، رأيت عتيقاً ثمّ عمر تقدّما عليك ، وأوّل اسمهما عين ، فقال : يا حذيفة نسيت عبد الرحمن حيث مال بها إلى عثمان . وفي رواية : وسيضمّ إليهم عمرو بن العاص مع معاوية ابن آكلة الأكباد ، فهؤلاء العيون المجتمعة على ظلمي « 3 » . ابن عبّاس : إنّه قال عليه السلام يوم الجمل : لنظهرنّ على هذه الفرقة ، ولنقتلنّ هذين الرجلين « 4 » . وفي رواية : لنفتحنّ البصرة ، وليأتينّكم اليوم من الكوفة ثمانية آلاف رجل
--> ( 1 ) في « ع » : قوذع . ( 2 ) في « ع » : بالحيرة . ( 3 ) المسترشد للطبري ص 671 برقم : 340 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 113 برقم : 173 .