الشيخ حسين بن جبر
557
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
أرضها بالزعفران ، وفتق بالمسك والعنبر . وجعل في كلّ قبّة حوراء ، والقبّة لها مائة باب ، على كلّ باب جاريتان وشجرتان ، في كلّ قبّة مفرش ، وكتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي . فقلت : يا جبرئيل لمن بنى اللّه هذه الجنّة ؟ قال : بناها لعلي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السلام ابنتك ، سوى جنانهما ، تحفة أتحفهما اللّه ، ولتقرّ بذلك عينك يا رسولاللّه « 1 » . ابن الحجّاج : أكان قولك في الزهراء فاطمة * قول امرئ لهج بالنصب مفتون عيّرتها بالرحى والحبّ تطحنه * لا زال زادك حبّاً غير مطحون وقلت إنّ رسول اللّه زوّجها * مسكينة بنت مسكين لمسكين ستّ النساء غداً في الحشر يخدمها * أهل الجنان بحور الحرّ والعين فصل في معجزاتها عليها السلام في الإحياء : إنّه قرأ ابن عبّاس « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيّ ولا محدّث » « 2 » . سليم قال : سمعت محمّد بن أبي بكر قرأ « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث » قلت : وهل تحدّث الملائكة إلّا الأنبياء ؟ قال : نعم ، مريم لم تكن نبيّة وكانت محدّثة ، وامّ موسى عليه السلام كانت محدّثة ولم تكن نبية ، وسارة قد عاينت الملائكة ، فبشّروها بإسحاق ، ومن وراء إسحاق
--> ( 1 ) المعجم الكبير للطبراني 22 : 408 ، دلائل الإمامة ص 143 . ( 2 ) إحياء العلوم للغزالي 2 : 226 .