الشيخ حسين بن جبر
541
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
والحياء من امرأة موسى عليه السلام : ( فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي ) « 1 » . والإحسان من خديجة عليها السلام : ( وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ) « 2 » . والنصيحة لعائشة وحفصة : ( يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ - إلى قوله - وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) « 3 » . والعصمة من فاطمة عليها السلام : ( وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ ) « 4 » . وإن اللّه تعالى أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء : التوبة لحوّاء زوجة آدم ، والجمال لسارة زوجة إبراهيم عليه السلام ، والحفاظ لرحيمة زوجة أيّوب عليه السلام ، والحرمة لآسية زوجة فرعون ، والحكمة لزليخا زوجة يوسف عليه السلام ، والعقل لبلقيس زوجة سليمان عليه السلام ، والصبر لبرحانة امّ موسى عليه السلام ، والصفوة لمريم امّ عيسى عليه السلام ، والرضا لخديجة زوجة المصطفى صلى الله عليه وآله ، والعلم لفاطمة عليها السلام زوجة المرتضى عليه السلام . وكان رسول اللّه صلى الله عليه وآله يهتمّ لعشرة أشياء ، فآمنه اللّه منها ، وبشّره بها : لفراقه صلى الله عليه وآله عن وطنه ، فأنزل اللّه ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ) « 5 » . ولتبديل القرآن بعده ، كما فعل بسائر الكتب ، فنزل ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ
--> ( 1 ) سورة القصص : 25 . ( 2 ) سورة الضحى : 8 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 32 - 33 . ( 4 ) سورة الرحمن : 61 . ( 5 ) سورة القصص : 85 .