الشيخ حسين بن جبر

542

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

لَحافِظُونَ ) « 1 » . ولُامّته من العذاب ، فنزل ( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ) « 2 » . ولظهور الدين ، فنزل ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) « 3 » . وللمؤمنين بعده ، فنزل ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ) « 4 » . ولخصمائهم ، فنزل ( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) « 5 » . وللشفاعة ، فنزل ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) « 6 » . وللفتنة بعده على وصيّه ، فنزل ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) « 7 » يعني بعلي عليه السلام . ولثبات الخلافة في أولاده عليهم السلام ، فنزل ( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ) « 8 » . ولابنته حال « 9 » الهجرة ، فنزل ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً ) « 10 » الآيات .

--> ( 1 ) سورة الحجر : 9 . ( 2 ) سورة الأنفال : 33 . ( 3 ) سورة التوبة : 33 وغيرها . ( 4 ) سورة إبراهيم : 27 . ( 5 ) سورة التحريم : 8 . ( 6 ) سورة الضحى : 5 . ( 7 ) سورة الزخرف : 41 . ( 8 ) سورة النور : 55 . ( 9 ) في « ع » : حالة . ( 10 ) سورة آل عمران : 191 .