الشيخ حسين بن جبر

444

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

وقال بعد كلام : لا يقطعها في غير مشقّة إلّا محمّد وأهل بيته « 1 » . الباقر عليه السلام : نحن الْعَقَبَةَ التي من اقتحمها نجا ، ثمّ قال : ( فَكُّ رَقَبَةٍ ) « 2 » الناس كلّهم عبيد النار ما خلا نحن وشيعتنا ، فكّ اللّه رقابهم من النار « 3 » . تفسير مقاتل : عن عطاء ، عن ابن عبّاس ( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ ) لا يعذّب اللّه محمّداً صلى الله عليه وآله ( وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) لا يعذّب علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وحمزة وجعفراً ( نُورُهُمْ يَسْعى ) « 4 » يضيء على الصراط لعلي وفاطمة عليهما السلام مثل الدنيا سبعين مرّة ، فيسعى نورهم بين أيديهم ، ويسعى عن أيمانهم ، وهم يتبعونها . فيمضي أهل بيت محمّد أوّل مرّة على الصراط « 5 » مثل البرق الخاطف ، ثمّ يمضي قوم مثل الريح ، ثمّ يمضي قوم مثل عدو الفرس ، ثمّ يمضي قوم مثل المشي ، ثمّ قوم مثل الجثو ، ثمّ قوم مثل الزحف ، ويجعله اللّه على المؤمنين عريضاً ، وعلى المذنبين دقيقاً ، قال اللّه تعالى : ( يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا ) « 6 » حتى نجتاز به على الصراط . قال : فيجوز أمير المؤمنين عليه السلام في هودج من الزمرد الأخضر ، ومعه فاطمة عليها السلام

--> ( 1 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 294 ح 29 . ( 2 ) سورة البلد : 13 . ( 3 ) تفسير فرات الكوفي ص 558 برقم : 751 . ( 4 ) سورة التحريم : 8 . ( 5 ) في « ط » : أهل بيت محمّد وآله زمرة على الصراط . ( 6 ) سورة التحريم : 8 .