الشيخ حسين بن جبر

234

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

وجاء في تفسير قوله تعالى ( فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ) « 1 » ليلة المعراج في علي عليه السلام ، فلمّا دخل وقته ، قال : ( بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) وما أوحى ، أي : بلّغ ما انزل إليك في علي عليه السلام ليلة المعراج « 2 » . الزاهي : من قال أحمد في يوم الغدير له * بالنقل في « 3 » خبرٍ بالصدق مأثور قم يا علي فكن بعدي لهم علماً * واسعد بمنقلبٍ في البعث محبور مولاهم أنت والموفي بأمرهم * نصّ بوحيٍ على الأفهام مسطور وذاك أنّ إله العرش قال له * بلّغ وكن عند أمري خير مأمور فإن عصيت ولم تفعل فإنّك ما * بلّغت أمري ولم تصدع بتذكيري الباقر والصادق عليهما السلام في قوله تعالى ( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) ألم نعلّمك من وصيّك ؟ فجعلناه ناصرك ، ومذلّ عدوّك ( الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ) وأخرج منه سلالة الأنبياء الذي يهتدى بهم « 4 » ( وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ) فلا أذكر إلّا ذكرت معي ( فَإِذا فَرَغْتَ - من دنياك - فَانْصَبْ ) علياً للولاية تهتدي به الفرقة « 5 » . عبد السلام بن صالح ، عن الرضا عليه السلام ( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) يا محمّد ألم نجعل علياً وصيك ؟ ( وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ) بقتل مقاتلة الكفّار وأهل التأويل بعلي بن

--> ( 1 ) سورة النجم : 10 . ( 2 ) روض الجنان 7 : 75 . ( 3 ) في « ع » : عن . ( 4 ) في « ط » : الذين يهتدون . ( 5 ) شواهد التنزيل 2 : 452 ، تفسير فرات الكوفي ص 574 .