الشيخ حسين بن جبر

235

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

أبي طالب ( وَرَفَعْنا لَكَ ) بذلك ( ذِكْرَكَ ) أي : رفعنا مع ذكرك يا محمّد له « 1 » . زينة أبيحاتم الرازي : إنّ جعفر بن محمّد عليهما السلام قرأ ( فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) قال : فإذا فرغت من إكمال الشريعة ، فانصب لهم علياً إماماً « 2 » . أبو سعيد الخدري ، وجابر الأنصاري ، قالا : لمّا نزلت ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) « 3 » قال النبي صلى الله عليه وآله : اللّه أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الربّ برسالتي ، وولاية علي بن أبي طالب بعدي . رواه النطنزي في الخصائص « 4 » . العيّاشي ، عن الصادق عليه السلام ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) بإقامة حافظه ( وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) بولايتنا ( وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ) أي : تسليم النفس لأمرنا « 5 » . الباقر والصادق عليهما السلام : نزلت هذه الآية يوم الغدير « 6 » . وقال يهودي لعمر : لو كان هذا اليوم فينا لاتّخذناه عيداً ، فقال له ابن عبّاس : وأيّ يوم أكمل من هذا العيد « 7 » « 8 » . وفي هذه الآية خمس بشارات : إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرحمن ،

--> ( 1 ) تفسير القمّي 2 : 428 . ( 2 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 316 ح 9 . ( 3 ) سورة المائدة : 3 . ( 4 ) شواهد التنزيل 1 : 201 ، المناقب للخوارزمي ص 135 ، المسترشد ص 468 . ( 5 ) مجمع البيان 3 : 274 . ( 6 ) تفسير القمّي 2 : 124 . ( 7 ) في « ع » : عيداً . ( 8 ) تفسير الثعلبي 4 : 16 ، أسباب النزول للواحدي ص 127 .