الشيخ حسين بن جبر
196
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
قال له تعرف هذا قال لا * قال له هذا علي ذو العلى فصل في ما جاء على عهد « 1 » عثمان العامّة والخاصّة : إنّ امرأة نكحها شيخ كبير ، فحملت ، فزعم الشيخ أنّه لم يصل إليها ، وأنكر حملها ، فسأل عثمان المرأة هل افتضّك الشيخ وكانت بكراً ؟ فقالت : لا ، فأمر بالحدّ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ للمرأة سمّين : سمّ الحيض ، وسمّ البول ، فلعلّ الشيخ كان ينال منها ، فسال ماؤه في سمّ المحيض ، فحملت منه ، فقال الرجل : قد كنت انزل الماء في قبلها من غير وصول إليها بالافتضاض ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : الحمل له ، والولد له ، وأرى عقوبته على الإنكار له « 2 » . كشّاف « 3 » الثعلبي ، وأربعين الخطيب ، وموطّأ مالك : بأسانيدهم عن بعجة بن بدر الجهني « 4 » : إنّه اتي بامرأة قد ولدت لستّة أشهر ، فهمّ عثمان برجمها ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إن خاصمتك بكتاب اللّه خصمتك ، إنّ اللّه تعالى يقول : ( وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) « 5 » ثمّ قال : ( وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ ) « 6 » فحولين مدّة الرضاع وستّة أشهر مدّة الحمل ، فقال
--> ( 1 ) في « ط » : في ذكر قضاياه عليه السلام في عهد . ( 2 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 211 . ( 3 ) هو كتاب الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي . ( 4 ) في « ع » : العجلي . ( 5 ) سورة الأحقاف : 15 . ( 6 ) سورة البقرة : 233 .