الشيخ حسين بن جبر
165
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
من كلّم الأموات في * يوم الفرات من القبور إذ قال هل في مائكم * عبرٌ لملتمس العبور قالوا له أنت العليم * بكنه تصريف الأمور فعلام تسأل أعظماً * رمماً على مرّ الدهور أنت الذي أنوار قد * سك قد تمكّن في الصدور أنت الذي نصب النبي * لقومه يوم الغدير أنت الصراط المستقيم * وأنت نورٌ فوق نور وقالت « 1 » أيضاً : إنّه نادى بسمكة : يا ميمونة أين الشريعة ؟ فأطلعت رأسها من الفرات ، وقالت : من عرف اسمي في الماء « 2 » لا تخفى عليه الشريعة . أمالي الشيباني : قال رشيد الهجري : كنت في بعض الطريق « 3 » مع علي بن أبي طالب عليه السلام ، إذ التفت إليّ ، فقال : يا رشيد أترى ما أرى ؟ قلت : لا يا أمير المؤمنين ، فإنّه ليكشف لك من الغطاء ما لا يكشف لغيرك ، قال : إّني أرى رجلًا في ثبج من النار ، يقول : يا علي استغفر لي لا غفر اللّه له . كتاب ابن بابويه ، وأبو القاسم البستي ، والقاضي أبو عمرو بن أحمد : عن جابر ، وأنس : إنّ جماعة تنقّصوا علياً عليه السلام عند عمر ، فقال سلمان : أوما تذكر يا عمر اليوم الذي كنت فيه وأبو بكر وأنا وأبوذرّ عند رسول اللّه صلى الله عليه وآله ؟ وبسط لنا شمله ، وأجلس كلّ واحد منّا على طرف ، وأخذ بيد علي عليه السلام وأجلسه في وسطها ، ثمّ قال : قم يا
--> ( 1 ) أي : الغلاة ، وفي « ع » : قالوا : ( 2 ) في « ع » : في السمك . ( 3 ) في « ع » : الطرق .