الشيخ حسين بن جبر

139

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

وفي الأغاني : إنّه قال المدائني : إنّ السيّد الحميري وقف بالكناس « 1 » ، وقال : من جاء بفضيلة لعلي بن أبي طالب عليه السلام لم أقل فيها شعراً ، فله فرسي هذا وما عليّ ، فجعلوا يحدّثونه وينشدهم فيه ، حتّى روى رجل عن أبيالرعل المرادي أنّه قدم أمير المؤمنين عليه السلام ، فتطهّر للصلاة ، فنزع خفّه ، فانسابت فيه أفعي ، فلمّا دعا ليلبسه انقضّ غراب ، فحلّق به ، ثمّ ألقاه ، فخرجت الأفعى منه ، قال : فأعطاه السيّد ما وعده ، وأنشأ يقول : ألا يا قوم للعجب العجاب * لخفّ أبيالحسين وللحباب عدوٌّ من عُداة الجنّ عبدٌ « 2 » * بعيد في المرادة من صواب كريه اللون أسود ذو بصيص * حديد الناب أزرق ذو لعاب أتى خفّاً له وانساب فيه * لينهش رجله منها بناب فقضّ « 3 » من السماء له عقابٌ * من العقبان أو شبه العقاب فطار به فحلّق ثمّ أهوى * به للأرض من دون السحاب فصكّ بخفّه وانساب منه * وولّى هاربا حذر الحصاب فدوفع عن أبيحسنٍ عليٍ * نقيع سمامه بعد انسياب « 4 » الرضي : أما في باب خيبر معجزاتٌ * تصدّق أو مناجاة الحباب

--> ( 1 ) في « ع » : بالكنائس . ( 2 ) في الديوان : وغدٌ . ( 3 ) في الديوان : فخرّ . ( 4 ) ديوان السيد الحميري ص 33 - 34 ، الأغاني 7 : 276 .