الشيخ حسين بن جبر

111

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية . وأمّا البراء ، فإنّه ولّاه معاوية « 1 » باليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر ، وهي السراة « 2 » . ودعا عليه السلام على رجل في غزاة بني زبيد ، وكان في وجهه خال ، فتفشّى في وجهه حتّى اسودّ بها وجهه كلّه « 3 » . وحكم عليه السلام بحكم ، فقال المحكوم عليه : ظلمت واللّه يا علي ، فقال : إن كنت كاذباً فغيّر اللّه صورتك ، فصار رأسه رأس خنزير « 4 » . وفي حديث الطرماح بن عدي ، وصعصعة بن صوحان : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام اختصم إليه خصمان ، فحكم لأحدهما على الآخر ، فقال المحكوم عليه : ما حكمت بالسويّة ، ولا عدلت في الرعيّة ، ولا قضيّتك « 5 » عند اللّه بالمرضيّة ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : اخسأ يا كلب ، وكان « 6 » في الحال يعوي « 7 » . ولمّا قال عليه السلام : ألا وإنّي أخو رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وابن عمّه ، ووارث علمه ، ومعدن سرّه ، وعيبة ذخره ، ما يفوتني ما عمله رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ولا ما طلب ، ولا يعزب « 8 »

--> ( 1 ) في « ط » : ولي من جهة معاوية . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 185 برقم : 190 ، الخصال ص 219 ح 44 . ( 3 ) المسترشد للطبري ص 673 برقم : 345 . ( 4 ) بحار الأنوار 41 : 207 . ( 5 ) في « ع » : قضاءك . ( 6 ) في « ع » : فجعل . ( 7 ) الهداية الكبرى ص 124 . ( 8 ) في « ط » : ولا يغرب .