الشيخ حسين بن جبر
112
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
عليّ ما دبّ ودرج ، وما هبط وما عرج ، وما غسق وانفرج ، كلّ ذلك مشروح لمن سأل ، مكشوف لمن وعي . قال هلال بن نوفل الكندي في ذلك وتعمّق ، إلى أن قال : فكن يا بن أبي طالب بحيث الحقائق ، واحذر حلول البوائق ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هب إلى سفر ، قال : فواللّه ما تمّ كلامه حتّى صار في صورة الغراب الأبقع ، يعني الأبرص « 1 » . وأصاب دعاؤه على جماعة ، منهم : زيد بن أرقم ، فإنّه قد عمي « 2 » . وبلعاء بن قيس ، فإنّه برص « 3 » . وقد روى حديث الطير جماعة ، منهم : الترمذي في جامعه « 4 » ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ، والبلاذري في تاريخه ، والخركوشي في شرف المصطفى ، والسمعاني في فضائل الصحابة ، والطبري في الولاية ، وابن البيّع في الصحيح ، وأبو يعلى في المسند « 5 » ، وأحمد في الفضائل ، والنطنزي في الاختصاص . وقد رواه محمّد بن إسحاق ، ومحمّد بن يحيى الأزدي ، وسعيد « 6 » ، والمازني ، وابن شاهين ، والسدي ، وأبو بكر البيهقي ، ومالك ، وإسحاق بن عبداللّه بن أبيطلحة ، وعبد الملك بن عمير ، ومسعر بن كدام ، وداود بن علي بن عبداللّه بن
--> ( 1 ) بحار الأنوار 41 : 208 . ( 2 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 100 ح 22 . ( 3 ) المعارف لابن قتيبة ص 580 . ( 4 ) سنن الترمذي 5 : 300 برقم : 4052 . ( 5 ) مسند أبييعلى الموصلي 7 : 105 . ( 6 ) في « ع » : وشعبة .