الشيخ حسين بن جبر
106
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
الترك ما اخذ منها ، يعني : كاشغر وما وراء النهر ، ويأخذ القفص ما اخذ منها ، يعني : تفليس ونحوها ، ويأخذ القلقل ما اخذ منها ، ثمّ يورد فيها من العجائب ، ويسمّى مدينة مدينة ، ويلغز ببعض ، ويصرّح ببعض . حتّى يقول : الويل لأهل البصرة إذا كان كذا وكذا ، الويل لأهل الجبال إذا كان كذا وكذا ، والويل لأهل الدينور ، والويل لأهل أصفهان من جالوت عبداللّه الحجّام ، والويل لأهل العراق ، والويل لأهل الشام ، والويل لأهل مصر ، الويل لأهل فلانة « 1 » . ثمّ يقول : من فراعنة الجبال فلان ، فإذا ألغز قال في اسمه حرف كذا ، حتّى ذكر العساكر التي تقتل بين حلوان والدينور ، والعساكر التي تقتل بين أبهر وزنجان ، ويذكر الثائر من الديلم وطبرستان « 2 » . ومن خطبة له عليه السلام : ويل لهذه الامّة من رجال هم الشجرة الملعونة التي ذكرها ربّكم تعالى ، أوّلهم خضراء ، وآخرهم هزماء ، ثمّ يلي بعدهم أمر امّة محمّد صلى الله عليه وآله ، رجال أوّلهم أرأفهم ، وثانيهم أفتكهم ، وخامسهم كبشهم ، وسابعهم أعلمهم ، وعاشرهم أكفرهم يقتله أخصّهم به ، وخامس عشرهم كثير العناء قليل الغناء ، سادس عشرهم أقضاهم للذمم وأوصلهم للرحم . كأنّي أرى ثامن عشرهم تفحص رجلاه في دمه ، بعد أن يأخذ جنده بكظمه من ولده ثلاث « 3 » رجال ، سيرتهم سيرة الضلال . والثاني والعشرين منهم الشيخ الهرم ،
--> ( 1 ) في « ع » : ولاية . ( 2 ) بحار الأنوار 41 : 321 ح 45 . ( 3 ) في « ع » : ثلاثة .