الشيخ حسين بن جبر

65

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

الامّة « 1 » . والثالثة : حديث خديجة ، وورقة بن نوفل « 2 » . الرابعة : أمره بتحديث النعم ، فأذن له في ذكره دون إنذاره قوله ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) « 3 » أي : بما جاءك من النبوّة . والخامسة : حين نزل عليه القرآن بالأمر والنهي ، فصار به مبعوثاً ، ولم يؤمر بالجهر ، ونزل ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ) « 4 » فأسلم علي وخديجة عليهما السلام ، ثمّ زيد ، ثمّ جعفر . والسادسة : أمر بأن يعمّ بالإنذار بعد خصوصه ، ويجهر بذلك ، ونزل ( فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ ) « 5 » قال ابن إسحاق : وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه ، ونزل ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) « 6 » فنادى : يا صباحاه « 7 » . والسابعة : العبادات ، لم يشرع منها مدّة مقامه بمكّة إلّا الطهارة والصلاة ، وكانت فرضاً عليه وسنّة لُامّته ، ثمّ فرضت الصلوات الخمس بعد إسرائه ، وذلك في السنة التاسعة من نبوّته . فلمّا تحوّل إلى المدينة فرض صيام شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة في

--> ( 1 ) راجع : الإختصاص للشيخ المفيد ص 130 ، تاريخ الطبري 2 : 109 . ( 2 ) راجع : تاريخ الطبري 2 : 48 . ( 3 ) سورة الضحى : 11 . ( 4 ) سورة المدّثّر : 1 . ( 5 ) سورة الحجر : 94 . ( 6 ) سورة الشعراء : 214 . ( 7 ) راجع : تاريخ الطبري 2 : 318 - 322 .