الشيخ حسين بن جبر
580
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
خيرهم فرقة ، ثمّ جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ، وجعلهم بيوتاً ، وجعلني في خيرهم بيتاً ونفساً « 1 » . ولا يخفى على عاقل أنّ علياً عليه السلام يشابهه « 2 » في هذا الفخر ؛ لأنّ جدّهما عبدالمطّلب بلا خلاف . عبداللَّه بن سنان : سألت الصادق عليه السلام لأيّ علّة لم يبق لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولد ؟ قال : لأنّ اللَّه تعالى خلق محمّداً صلى الله عليه وآله نبيّاً ، وعلياً عليه السلام وصيّاً ، فلو كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولد من بعده ، لكان أولى برسول اللَّه صلى الله عليه وآله من أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان لا يثبت وصياً له لتلك العلّة « 3 » . وقيل : إنّهما أخوان ، ففرّق بينهما بأب ، ليكون الإمامة في ولديهما ، فصارا أبوي الامّة إلى يوم القيامة ، ولو لم يفرق بينهما أب ، لكان لا يصلح أن يتزوّج بابنته . العلوي الحسيني الحمّاني : بين الوصي وبين المصطفى نسبٌ * يختال فيه المعالي والمحاصيد كانا كشمس نهارٍ في البروج كما * أدارها ثمّ إحكامٌ وتجويد كسيرها انتقلا من طاهرٍ علم * إلى مطهّرةٍ آباؤها الصيد تفرّقا عند عبداللَّه واقترنا * بعد النبوّة توفيقٌ وتسديد وذرّ ذو العرش ذرواً طاب بينهما * فانبثّ نورٌ له في الأرض تخليد
--> ( 1 ) سنن الترمذي 5 : 545 برقم : 3607 . ( 2 ) في « م » : مساهمه . ( 3 ) علل الشرائع ص 131 ح 1 ، وفي آخره : فكانت لا تثبت وصية أمير المؤمنين عليه السلام .