الشيخ حسين بن جبر
581
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
نورٌ تفرّع عند البعث فانشعبت * منه شعوبٌ لها في الأرض تمهيد ابن حمّاد : لقد أخذ الرحمن ميثاق عهدهم * على خلقه في ذروةٍ لهم قبل وكانوا أمام العرش أشباح نوره * بهذا جاءت الأخبار وانتقل النقل فهم عليهم السلام من شجر لا يخف ثمره ، ومن ماءٍ لا يخاف كدره ، من شجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء . فصل « 1 » في الامتزاج القاضي أبو عمرو عثمان بن أحمد أحد شيوخ السنّة ، يرفعه إلى ابن عبّاس ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : لمّا شملت آدم الخطيئة ، نظر إلى أشباح تضيء حول العرش ، فقال : يا ربّ إنّي أرى أنوار أشباح تشبه خلقي ، فما هي ؟ قال : هذه الأنوار أشباح اثنين من ولدك ، اسم أحدهما محمّدا ، أبدأ النبوّة بك وأختمها به ، والآخر أخوه وابن أخي أبيه اسمه علي ، اويّد محمّداً به ، وأنصره على يده . والأنوار التي حولها أنوار ذرّية هذا النبي من أخيه هذا ، يزوّجه ابنته يكون له زوجة يتّصل بها أوّل الخلق إيماناً به وتصديقاً له ، أجعلها سيّدة النسوان ، وأفطمها وذرّيتها من النيران ، ينقطع الأنساب والأسباب يوم القيامة إلّا سببه ونسبه ، فسجد آدم شكراً للَّهأن جعل في ذرّيته ، فعوّضه اللَّه عن ذلك السجود أن أسجد له ملائكته . النطنزي في الخصائص : إنّه قال ابن عبّاس : لمّا خلق اللَّه آدم ، ونفخ فيه من روحه ، عطس ، فقال : الحمد للَّهربّ العالمين ، فقال له ربّه : يرحمك ربّك . فلمّا أسجد له الملائكة ، تداخله العجب ، فقال : يا ربّ خلقت خلقاً هو أحبّ
--> ( 1 ) هذا الفصل بتمامه غير موجود في المطبوع من المناقب .