الشيخ حسين بن جبر

579

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

فلم يزل يقلبنا في أصلاب طاهرة إلى أرحام طاهرة ، حتّى انتهى بنا إلى عبدالمطّلب ، فقسّمنا نصفين ، فجعلني في صلب عبداللَّه ، وجعل علياً في صلب أبي طالب ، وجعل فيّ النبوّة والبركة ، وجعل في علي الفصاحة والفروسية ، وشقّ لنا اسمين من أسمائه ، فذوا العرش محمود وأنا محمّد ، واللَّه العلي وهذا علي « 1 » . وفي رواية غيره : ففيّ النبوّة ، وفيه الخلافة . وفى أخرى : أنا للنبوّة والرسالة ، وعلي للوصية والقضية . وقد رواه الخطيب في الأربعين ، وشيرويه في الفردوس ، إلّا أنّهما رويا : قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف « 2 » . وفي الفردوس ، وفضائل أحمد ، والخصائص العلوية ، قال سلمان : قال النبي صلى الله عليه وآله : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه مصتفّاً ، يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه ، قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف ، فلمّا خلق اللَّه آدم ركب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل في شيء واحد ، حتّى افترقا في صلب عبدالمطّلب ، فجزءٌ أنا ، وجزءٌ علي « 3 » . الترمذي في الصحيح : عن النبي صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه خلق الخلق فرقتين ، فجعلني من

--> ( 1 ) علل الشرائع ص 134 - 135 ح 1 ، معاني الأخبار ص 56 ح 4 ، روضة الواعظين 1 : 296 - 297 برقم : 307 . ( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 145 برقم : 169 ، فردوس الأخبار 3 : 332 برقم : 4884 ، فرائد السمطين للجويني 1 : 42 . ( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 145 برقم : 170 ، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 : 662 ، فردوس الأخبار 3 : 332 برقم : 4884 .