الشيخ حسين بن جبر
542
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وقال له رسول اللّه أنّى * يؤدّي الوحي إلّا الأقربونا « 1 » ابن حمّاد : بعث النبي براءة مع غيره * فأتاه جبريل يخبّت ويوضع قال ارتجعها وأعطها أولى الورى * بأدائها وهو البطين الأنزع فانظر إلى ذي النصّ من ربّ العلى * واللّه يخفض من يشاء ويرفع وأمّا قول الجاحظ : إنّه كانت عادة العرب في عقد الحلف وحل العقد ، أنّه كان لا يتولّى ذلك إلّا السيّد منهم ، أو رجل من رهطه « 2 » . فإنّه أراد أن يذمّه فمدحه . وأجمع أهل السير « 3 » ، وقد ذكره التاريخي : إنّ النبي صلى الله عليه وآله بعث خالداً إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام ، فيهم البراء بن عازب ، فأقام ستّة أشهر ، فلم يجبه أحد ، فساء ذلك على النبي صلى الله عليه وآله ، وأمره أن يعزل خالداً . فلمّا بلغ أمير المؤمنين عليه السلام القوم ، صلّى بهم الفجر ، ثمّ قرأ على القوم كتاب رسولاللّه صلى الله عليه وآله ، فأسلم همدان كلّها في يوم واحد ، وتبايع « 4 » أهل اليمن على الإسلام ، فلمّا بلغ ذلك رسول اللّه صلى الله عليه وآله خرّ للّه ساجداً ، وقال : السلام على همدان ، السلام على همدان « 5 » . ومن أبيات لأمير المؤمنين عليه السلام في يوم صفّين :
--> ( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 165 . ( 2 ) العثمانية للجاحظ ص 130 . ( 3 ) في « ع » : السيرة . ( 4 ) في « ط » : وبايع . ( 5 ) تاريخ الطبري 2 : 390 ، مسند أحمد بن حنبل 3 : 483 .