الشيخ حسين بن جبر

349

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

دِينِكُمْ ) « 1 » قال : قد أكمل لنا الدين ، فقال : ما تصنع بمسألة لا تجدها في الكتاب والسنّة وقول الصحابة وحيلة الفقهاء ؟ قال : هات . قال : خبّرني عن عشيرة كلّهم عنين ، وقعوا في طهر واحد بامرأة ، وهم مختلفوا العنّة ، فمنهم قد وصل إلى بعض حاجته ، ومنهم من قارب بحسب الإمكان منه ، أفي خلق اللّه اليوم من يعرف حدّ اللّه في كل رجل منهم ، ومقدار ما ارتكب من الخطيئة ، فيقيم عليه الحدّ في الدنيا ، ويطهّره منه في الآخرة ، فأفحم « 2 » . ( وهذا الحديث يقتضي وجوب الإمامة والعصمة معا ، لو لم يكن الإمام معصوما لم يكن بتقديم الكل موسوما ، من ظهرت معجزته ثبتت عصمته ) « 3 » . ممّا ورد في النصوص : قوله تعالى في آدم عليه السلام : ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ ) « 4 » وفي موضع آخر : ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) « 5 » . وفي إبراهيم عليه السلام : ( وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا ) « 6 » وفي موضع آخر : ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) « 7 » .

--> ( 1 ) سورة المائدة : 3 . ( 2 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 834 - 835 برقم : 1060 . ( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 4 ) سورة آل عمران : 33 . ( 5 ) سورة البقرة : 30 . ( 6 ) سورة البقرة : 130 . ( 7 ) سورة البقرة : 124 .