الشيخ حسين بن جبر
350
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وفي موسى عليه السلام : ( إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ ) « 1 » وفي موضع آخر : ( وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ) « 2 » . وفي طالوت : ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ ) « 3 » . وفي سائر الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ) « 4 » ( وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ) « 5 » ( وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ) « 6 » ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) « 7 » . ( وليس هذا موضع الكلام في النصّ ، وإنّما ذكرنا طرفاً ممّا ورد في الكتاب تنبيهاً على وجوبه ، بل ذلك مذكور في كتب أصول الدين ، فمن أراده فليطلبه من مظانّه ) « 8 » . ابن حمّاد : رأيت النصّ يفضح جاحديه * ويلجئهم إلى ضيق الخناق ولو كان اجتماع القوم رشداً * لما أدّى إلى طول افتراق
--> ( 1 ) سورة الأعراف : 144 . ( 2 ) سورة طه : 41 . ( 3 ) سورة البقرة : 247 . ( 4 ) سورة الأنبياء : 101 . ( 5 ) سورة الدخان : 32 . ( 6 ) سورة الأنبياء : 73 . ( 7 ) سورة القصص : 5 . ( 8 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .